مـــاهـــى حــقـــيــقــة الإســــلام؟

                         بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الله تعالى في القرآن الكريم عن علاقة المسلم بغير المسلم : (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلونكم أو يُخرجونكم من دياركم أن تبرّوهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين) كما يقول رسول الله (صلي الله عليه وسلم) :(من قتل معاهداً حرّم الله عليه ريح الجنة) كما يقول (صلي الله عليه وسلم) : (من ظلم ذمياً فأنا حجيجه يوم القيامة) والمعاهد والذمى الذي يقصده الرسول هنا هو الإنسان المسيحي أو اليهودى وكلمة حجيجه معناها : خصمه كما يقول الله تعالي في القرآن أيضاً : (من قتل نفساً بغير نفسِ فكأنما قتل الناس جميعاً) (ومن أحياها فقد أحيا الناس جميعاً) كما يقول الرسول أيضاً : (الظلم ظلماتٌ يوم القيامة) ويقول : (إتق دعوةُ المظلومِ فإنها ليس بينها وبين الله حجاب) كما يقول : (إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء) كما يقول الله تعالى في القرآن : (ولا تحسبن الله بغافلٍ عما يفعل الظالمون) كما يقول تعالي : (إدعُ إلي سبيل ربك بالحكمةِ والموعظةِ الحسنةِ وجادلهم بالتى هي أحسن) كما يقول الرسول عن عن العلم : (من سلك طريقاً يبتغي فيه علماً سهل الله إليه طريقأ إلي الجنة) كما يقول : (إذا مات العبد إنقطع عنه عمله إلا من ثلاث : علمٌ يُـنتفع به أو صدقةٍ جاريةٍ أو ولدٌ صالحٌ يدعو له) كما يقول أيضاً عن تعلم اللغات : (من تعلّم لغةَ قومٍ أمن مكرهم) كما يقول تعالى في القرآن : (إسألوا أهلَ الذكرِ إن كنتم لا تعلمون) وأهل الذكرِ هنا هم العلماء وأما عن قيمة العمل في الإسلامِ فيقول الله تعالي في القرآن : (وقل إعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) كما يقول الرسول عن العمل بضمير : (إن الله يحبُ إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه) كما يقولُ أيضاً : (إذا قامت الساعةُ وفي يد أحدكم فسيلةَ فليغرسها) أى إذا جاء يوم القيامة علي أحد وكان في يده فسيلة أى نبتة فليقم بزراعتها وذلك حتى إذا كان يعلم أنه سوف يموت في هذه اللحظة كما يقول الرسول عن العمل بأمانة وفي النهى عن عدم غش الآخرين : (من غشنا فليس منا) كما يقول : (إذا ضُيّعت الأمانة فانتظر الساعة) أى فانتظر يوم القيامة كما يقول الله تعالى في القرآن : (ويلٌ للمطففين) أى الويل لكل مَن يقوم بالغشِ في الميزانِ أثناء البيعِ كما يقول الرسول عن العيش بالمال الحرام (كل جسمٍ نبت من حرامٍ فالنار أولي به) كما يقول الرسول أيضاً عن الحب والمحبة في الإسلام : (لا يؤمنُ أحدكم حتى يحبُ لأخيه ما يحبه لنفسه) كما يقول أيضاً : (ألا أدلكم علي شئٍ إذا عملتموه تحاببتم : أفشوا السلام بينكم) كما يقول الله تعالي في القرآن في النهى عن الحقد والحسد وفي النهى أيضا عن ممارسة السحر والدجل والشعوذة (قل أعوذ برب الفلق , من شر ماخلق , ومن شر غاسق إذا وقب, ومن شر النفاثات في العقد , ومن شر حاسد إذا حسد) كما يقول الرسول أيضَاَ عن إكرام الضيفِ (من كان يؤمنُ بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفُه) كما يقول أيضاً في النهى عن عدم التطفل والتدخل في شئون الآخرين وإنتهاك خصوصيتهم : (من حُسن إسلام المرءِ تركه مالا يعنيه) كما يقول الله تعالى في القرآن الكريم: (ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضاً) أى لا يتحدث أحدكم بالسوء عن الآخر في غيابه كما يقول الرسول أيضاً عن الجمال : (إن الله جميلٌ يحبُ الجمال) ومن يبحث في القرآن أو السنُة النبوية يجد الكثير والكثير من الآيات والأحاديث التى تحض وتحث الناس علي فعل الخير والإحسان إلي بعضهم البعض لأن الإسلام في الحقيقة هو دين الخير والسلام والجمال وهو أرقى وأفضل وأصح دين في هذا العالم.
هذا هو الإسلام الحقيقي البسيط الذى لا يعرفه أحد الآن في هذا العالم ولا حتى المسلمون أنفسهم.
الشاعر / جمال أحمد البيلي
عضو إتحاد كتاب مصر


تعليقات